www.gfbtu.com

NOTE: To use the advanced features of this site you need javascript turned on.

الرئيسية

اخر الأخبار

.    
الامانة تراجع الاستراتيجية

عقد أعضاء الامانة العامة اجتماعهم الثاني لمناقشة الاستراتيجية وللتعرف على مواقع النقص ومراجعة ما أنجز منها حتى الوقت الحالي ، كما ناقش الأعضاء تصوراتهم  حول الاسترنيجية والتحديات الجديدة التي أفرزتها الازمة المالية وتعزيز العلاقات مع النقابات من خلال اعداد البرامج التوجيهية والتثقيفية وصقل الكوادر النقابية .

 

صور متفرقة

image01.jpg
مرحبا بكم في موقع الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين
المجالي: لا مجال للمزايدات أو تشويش الوقائع وإثارة الم PDF تصدير لهيئة طباعة
كتب Admin   
Tuesday, 27 October 2009
نقابة «طيران الخليج» تحتج على زيادة ساعات العمل
المجالي: لا مجال للمزايدات أو تشويش الوقائع وإثارة الموظفين على الإدارة

الوسط - محرر الشئون المحلية

قالت نقابة عمال شركة طيران الخليج يوم أمس (الاثنين) انها احتجت على قرار إدارة الشركة في زيادة ساعات العمل، ورفضت نتائج اللجنة المشكلة من الطرفين في هذا الشأن. وفي الوقت ذاته حذرت مذكرة داخلية للرئيس التنفيذي سامر المجالي من النهج الذي يتبعه بعض أعضاء النقابة.

وقال الناطق الإعلامي باسم النقابة صادق ربيعي إن «عمال وموظفي الشركة عبروا عن الاحتجاج بتحرك رمزي تمثل ذلك في الوقوف مدة تتراوح بين الدقيقة وثلاث دقائق، بدأت في تمام الساعة العاشرة صباحا».

ويأتي هذا التحرك بعد ان وضعت ادارة الشركة خطة للخروج لموازنة التدفق المالي للشركة التي عانت على مدى سنوات طويلة من عدم تحقيق الأرباح، في حين يرى استشاريون بأن تنافسية الشرك ستتطلب اجراءات معتمدة على قوانين السوق، وذلك بدلا من الإجراءات السابقة التي كانت تعتمد على القرارات السياسية.

الى ذلك أشار صادق ربيعي إلى أن «التذرع بوضع الشركة غير المستقر ليس جديا، ولاسيما في ظل رفع أجور عدد من المديرين، ودفع مبلغ يقدر بنصف مليون دينار لأغراض ثانوية لا تعود على العملية الإنتاجية للشركة بأية فائدة، فضلا عن أنها تحمل موازنة الشركة أعباء مالية ليست المرحلة الحالية بحاجة إليها».

ومن جانب آخر، أصدر الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج سامر المجالي بيانا أمس وزع على موظفي الشركة شرح فيه حيثيات وخلفيات القرار وكذلك المداولات التي تمت بين الشركة والنقابة.

وحذر المجالي من أن النهج الذي يتبعه بعض أعضاء مجلس إدارة النقابة في فرض إرادتها وإجبار الإدارة على القبول بكامل مطالبها وبلا استثناء أو التهديد بالاعتصامات والاحتجاجات والتظاهر والتجمهر والتصعيد، لهو نهج تدميري يعمل على تقويض الاستقرار في الشركة وسيكون أول من يدفع ثمن ذلك هو الموظف نفسه لأننا نمر بفترة حرجة ولا مجال للمزايدات وصُنع بطولات وهمية على حساب مصير الموظف وتأمين مصدر رزقه.

 

التفاصيل
 
مشروع لدعم أجور الجامعيين العاملين في «الخاص» وإيصاله PDF تصدير لهيئة طباعة
كتب Admin   
Tuesday, 27 October 2009
موازيا لمشروع توظيف الخريجين ولمنع الاستقالات... العلوي لـ «الوسط
مشروع لدعم أجور الجامعيين العاملين في «الخاص» وإيصالها لـ 400 دينار

 

الوسط - هاني الفردان

كشف وزير العمل مجيد العلوي لـ «الوسط» عن توجه الوزارة إلى إطلاق مشروع جديد مواز لمشروع تأهيل وتوظيف الخريجين الجامعيين يقوم على أساس دعم أجور الجامعيين العاملين حاليّا في القطاع الخاص وبأجور تقل عن الحد الأدنى للأجور المقرة في مشروع التوظيف.

وأكد العلوي أن هذه الفكرة جاءت بناء على تجربة سابقة واكبت مشروع توظيف العاطلين في العام 2006 والذي قام على أساس إبقاء العاملين في القطاع الخاص في وظائفهم من دون الخروج للالتحاق ببرامج المشروع الوطني للتوظيف الذي يعطي أجورا لا تقل عن 200 دينار، ولمنع حدوث إرباك في الاستقرار الوظيفي.

وقال العلوي: إن «المشروع الجديد سيكون موازيا لمشروع توظيف الجامعيين ويقوم على الأساس السابق نفسه لدعم العاملين في القطاع الخاص من الجامعيين الذين تقل أجورهم عن 400 دينار وهو الحد الأدنى للأجور التي ستعطى للخريجين الموظفين عن طريق المشروع».

وأشار العلوي إلى أن هذا المشروع سيمنع خروج الجامعيين من الوظائف التي تقل أجورها عن 400 دينار للالتحاق بالمشروع، كما سيساهم في دعم الشركات لتحسين أوضاع الجامعيين العاملين لديها وذلك من خلال الاستفادة مما سيقدمه مشروع دعم أجور الجامعيين.

وبين وزير العمل أن المشروع الجديد سيقدم الدعم المالي والتدريب للجامعيين العاملين في القطاع الخاص لرفع قدراتهم ومهاراتهم في مواقع عملهم وذلك من خلال التنسيق مع القطاع الخاص.

وأكد العلوي أن الوزارة والجهات المعنية لاتزال تدرس المشروع من حيث عدد الجامعيين العاملين في القطاع الخاص، وعدد من تقل أجورهم عن 400 دينار، والمشاريع التي سيحتاجون إليها لإعادة تأهيلهم وتطوير قدراتهم.

وقال العلوي: إن «مشروع دعم أجور الجامعيين لن ينفذ إلا بعد البدء الفعلي في مشروع تأهيل وتوظيف الخريجين الجامعيين بشهرين أو ثلاثة أشهر، وذلك من أجل ترسخ المشروع الأساسي أولا، ومن ثم الانتقال للبدء في المشروع الموازي والقائم على دعم الأجور».

وذكر العلوي أن «وزارة العمل أو الحكومة لا تسعى إلى وضع حد أدنى للأجور في القطاع الخاص، وإنما مشروع رفع الأجور الجامعيين يأتي امتدادا لمشروع سابق وهو مشروع دعم أجور جميع العاملين في هذا القطاع الذي جاء في 2006 بتوجيه من عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لتحسين مستوى معيشة المواطنين»، مشيرا إلى أن الملك دائما ما يؤكد أنه لا فائدة من التنمية الاقتصادية إذا لم يستفد منها المواطنون وتنعكس على معيشتهم.

وأشار العلوي إلى أن وزارة العمل وصندوق العمل (تمكين) سيتخذان الأسلوب السابق نفسه في مشروع 2006 من خلال عدم إلزام أية شركة برفع أجور الخريجين إلى 400 دينار لكل عامل، وإنما ستعتمد على مبدأ الحوار معها للوصول إلى حلول مرضية ومقنعة للجميع.

وأوضح العلوي أن مشروع رفع أجور الخريجين في القطاع الخاص لن يقتصر فقط على تقديم الدعم المالي بل سيعمل على توفير التدريب والتأهيل للعاملين لرفع مهاراتهم وقدراتهم العملية والإنتاجية في المؤسسات، وذلك عن طريق دمجهم ضمن برامج التدريب ضمن مشروع تأهيل وتوظيف الخريجين الجامعيين.

وذكر وزير العمل أن «مشروع توظيف الخريجين الجامعيين الذي دشنه سمو ولي العهد في منتصف الشهر الجاري يستهدف توظيف نحو 4500 خريج جامعي خلال عامين من أكتوبر/ تشرين الأول 2009 إلى أكتوبر 2011».

وأشار العلوي إلى أن المشروع الجديد سيحتوي على 13 برنامجا يمكن لخريجي العلوم الاجتماعية والإنسانية الاستفادة منها، والمشروع راعى التخصصات التي درسها هؤلاء»، مبينا أن جلالة الملك تبنى منذ البداية مشروعات توظيف العاطلين من جميع الفئات، لذلك انطلق المشروع الوطني للتوظيف وكانت حينها مستويات البطالة تصل إلى 18 في المئة لكنها انخفضت بنسبة كبيرة جدّا اليوم.

وأضاف العلوي «اليوم نواجه ظاهرة أخرى وهي أن نصف العاطلين هم من حملة المؤهلات الجامعية وهذه ظاهرة خطيرة جدّا؛ فهؤلاء هم زبدة المجتمع وثروة الوطن البشرية».

واستطرد «في الدول التي تمتلك ثروات ضخمة تكون مثل هذه الظاهرة خطيرة جدّا، وبالتالي فهي أخطر في بلد مثل البحرين التي تعتمد بصورة أساسية على الثروة البشرية».

وأكد العلوي أن البحرين تعرف إلى أين تذهب، فهي لا تسير عمياء بل تسير ضمن رؤية 2030، إذ إن جميع الوزارات لديها الآن خطة خمسية حتى العام 2014، ومن خطط وزارة العمل ألا تزيد البطالة أكثر من 4 في المئة بالإضافة إلى توظيف العاطلين الجامعيين».

وأوضح وزير العمل أن القطاع الخاص يعتبر من القطاعات ذات المستقبل الواعد بالنسبة إلى الخريجين المؤهلين وأصحاب المهارات والخبرات المتنوعة وهو القطاع الذي يمكن أن يستوعب الأعداد الكبيرة من الخريجين وخاصة مع تشبع القطاع الحكومي وعدم قدرته على استيعاب المزيد، مشيرا إلى أنه سيتم توظيف الخريجين الجامعيين برواتب لن تقل عن 400 دينار بحريني وستقوم وزارة العمل بدعم أجور جميع من سيتم توظيفهم عن طريق المشروع بواقع 200 دينار للعام الأول و150 دينارا للعام الثاني، على أن تتكفل المنشآت بدفع مجمل الراتب بعد هذه المدة.

وأكد وزير العمل أنه من خلال التعاون مع القطاع الخاص والقطاع العام ينطلق مشروع تأهيل وتوظيف الخريجين الجامعيين للعامين المقبلين لجعل القطاع الخاص هو الخيار المفضل لخريجي الجامعات وجعل الخريجين هم الخيار المفضل للقطاع الخاص.

وقال العلوي: «إن ذلك سيتحقق من خلال توفير التدريب وإعادة التأهيل ومن خلال التمويل السخي سنجعل الباحثين عن عمل خيارا مطلوبا للوظائف التي يوفرها الاقتصاد لاقتناصها وخصوصا الوظائف التخصصية والفنية والمتوافرة بغزارة وتلك التي سيولدها الاقتصاد، ومن خلال رفع الأجور ووضوح المستقبل المهني وتحسين بيئة العمل سنجعل القطاع الخاص جذابا للعاطلين».

 
«الخدمة المدنية»: 5 حالات فصل و71 حالة توقيف عن العمل PDF تصدير لهيئة طباعة
كتب Admin   
Sunday, 25 October 2009
    «الخدمة المدنية»: 5 حالات فصل و71 حالة توقيف عن العمل
جزاءات بحق 110 موظفين منذ بداية

الجفير - ديوان الخدمة المدنيةأفاد مدير إدارة تقييم وعلاقات الموظفين بديوان الخدمة المدنية أحمد عبدالرحيم أن عدد الإجراءات التأديبية المعتمدة حتى شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2009 بالجهات الحكومية الخاضعة لقانون الخدمة المدنية بلغت 110 إجراءات، منها 34 الإنذار الكتابي، 71 حالة توقيف عن العمل والراتب، 5 حالات فصل من الخدمة.وأوضح عبدالرحيم أن المخالفات التي أدت إلى توقيع الجزاءات التأديبية انحصرت في مخالفات جسيمة كالحكم النهائي بالحبس وسرقة أوراق رسمية وتسريبها إلى جانب المخالفات الإدارية مثل مخالفة عصيان الأوامر والتعليمات الخاصة بالعمل، ومخالفة التأخير في الحضور، وإساءة التصرف داخل أو خارج مجال العمل و التغيب عن العمل من غير تصريح.وأضاف قائلا: «بالنسبة للضوابط القانونية التي وضعت لاختيار الجزاء المناسب، فقد تمت مراعاة التسلسل في المخالفات والجزاءات حسب جسامتها عملا بتعليمات الخدمة المدنية رقم (22) لسنة 2008 بشأن جدول المخالفات والجزاءات وكذلك المادة (65) من قانون الخدمة المدنية التي تنص على أن «الجزاءات التأديبية التي يجوز توقيعها على الموظفين هي التنبيه شفويا، الإنذار كتابيا، الحرمان من العلاوة الدورية لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، التوقف عن العمل مع خصم الراتب لمدة لا تتجاوز شهرا خلال السنة ولا تزيد عن عشرة أيام للمرة الواحدة، والفصل من الخدمة.وفيما يتعلق بحقوق الموظفين والضمانات القانونية الممنوحة لهم، أكد عبدالرحيم على «أن جميع المخالفات التي يرتكبها الموظف تخضع للتحقيق استنادا لنص المادة (60) من قانون الخدمة المدنية التي ورد فيها أنه «لا يجوز توقيع الجزاء على الموظف إلا بعد التحقيق معه كتابة وسماع أقواله وتحقيق دفاعه على أن يكون القرار الصادر بتوقيع الجزاء مسببا، على أن تتولى التحقيق مع الموظف لجنة تشكلها السلطة المختصة التي ينتسب لها الموظف حسب ما ورد في المادة (217) من اللائحة التنفيذية للقانون».أما بشأن آلية إجراء الفصل من الخدمة فقد أوضح مدير إدارة تقييم وعلاقات الموظفين أن المادة (66) من قانون الخدمة المدنية نصت على أنه «إذا جاءت توصية لجنة التحقيق المشكلة بموجب المادة (60) أو المشكلة في ديوان الخدمة المدنية بموجب هذه المادة، بفرض عقوبة الفصل بحق الموظف فيجب إحالته من الجهة المختصة إلى مجلس تأديب يشكل بقرار من رئيس ديوان الخدمة المدنية».وبين عبدالرحيم أن ديوان الخدمة المدنية يضع دائما عنصر الانضباط الوظيفي والالتزام بقواعد السلوك الوظيفي وحسن التعامل مع جمهور المواطنين والمقيمين عند تقديم الخدمات لهم وذلك لضمان حسن سير المرفق العام بانتظام  

آخر تحديث ( Sunday, 25 October 2009 )
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 37 - 40 من 104