تاريخ الحركة العمالية جعفر خليل إبراهيم >>الأمين العام المساعد للإعلام والنشر الأول من مايو 2006 لقد بلغ عدد النقابات حتى اليوم 55 نقابة منهم 6 نقابات في القطاع الحكومي كما بلغ نسبة الأعضاء المنتسبين 25 % تقريباً. إن هذا العدد الذي هو في حالة تصاعد مستمر يعكس تنامي الوعي النقابي في صفوف العمال، إلا أن ذلك الوعي يحتاج إلى متابعة جادة من النقابيين المثقفين لترسيخ العمل النقابي وكيفية التعامل مع المستجدات والتطورات النقابية، كما أن الكثير من النقابيين الشباب يحتاجون إلى التعرف على تاريخ الحركة النقابية. وقد أقترح على أكثر من نقابي بإصدار كتيب مختصر يتحدث عن تاريخ الحركة النقابية البحرينية. علماً بأن بعض الأخوة النقابيين الذين عاصروا الحركة النقابية قد كتبوا عنها بالتفصيل إلا إن الجيل الجديد لا يحب القراءة والبحث في الكتب المطولة، لذلك سارعت في البحث وتجميع المعلومات واختصارها قدر المستطاع بحيث تعطي مختصر مفيد حول تاريخ الحركة النقابية البحرينية وقد استعنت ببعض المصادر المتيسرة وهي (الحركة النقابية العربية المعاصرة-حميد جاعد) (البحرين بين الاستقلال السياسي والانطلاق الدولي-د.أمل الزياني) (تجارة الرقيق الجديدة في البحرين-من منشورات اللجنة التأسيسية لعمال البحرين) (أوراق عمالية-عبد المنعم الشيراوي) (وثائق المؤتمر التأسيسي-من منشورات الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين) (مراسلات اللجنة العامة لعمال البحرين) (مراسلات الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين). لقد مرت الحركة العمالية والنقابية بالعديد من المحطات المؤلمة التي تعكس صدق التجربة والإصرار على انتزاع الحق النقابي مهما كلف الثمن. إن الحركة العمالية البحرينية العريقة بدأت عام 1919 على يد الغواصين المسحوقين للمطالبة بتحسين أحوالهم المعيشية. من هناك بدء تاريخ عمال البحرين حتى وصلنا إلى اليوم وهو تأسيس الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين فهل يا ترى هي النهاية أم هناك الكثير من المفاجآت والعقبات تنتظر العمال لعرقلتهم عن تحقيق طموحاتهم ومطالبهم العمالية التي رسخت منذ اللحظات الأولى للمطالب العمالية عام 1938 التي رفعها المضربين من عمال خزانات سترة بشركة بابكو وهي لازالت حتى اليوم كما هي لم تتغير. · رفع الأجور. · توفير المواصلات أو صرف بدل مواصلات. · استبدال الموظفين الأجانب بالبحرينيين. · دفع علاوة للمناوبة الليلية. · مساواة البحرينيين بالأجانب في الرواتب وحسب نوعية العمل. · عدم تشغيل العمال خارج نطاق عملهم واختصاصهم. · إعطاء فترات راحة تتناسب وساعات العمل التي تصل إلى 12 ساعة. · زيادة عدد الفنيين البحرينيين. · صرف أدوات السلامة خاصة بالأعمال الكيميائية والمواد القابلة للانفجار. · بحرنة الوظائف. · تشكيل النقابات (الاتحادات). |